السيد محمد باقر الخوانساري

293

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

الحزن ونحول الجسد وألزمنى عظيم الهم ودوام الكمد ، وأشغلتنى عن الأهل والولد أحسّ بدمعتى ترقى من أماقى وزفير يتردّد بين صدري والتراقى . سيّدى فبرّد حزنى ببرد عفوك ، ونفّس غمّى وهمى ببسط رحمتك ومغفرتك . فإنّى لا آمر إلّا بالخوف منك ، ولا أعزّ إلّا بالذلّ منك ، ولا أفوز إلّا بالثقة منك ، والتوكّل عليك يا أرحم الراحمين انتهى وهو غير الشيخ أسد الدين الحسن بن أبي الحسن بن أبي محمّد الورامينى المناظر الصالح المعروف بقهرمان المذكور في كتاب الشيخ منتجب الدين 202 الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلى كان من تلامذة شيخنا الشهيد الأوّل وفقيها فاضلا كما في « الأمل » وله كتاب « منتخب بصائر الدرجات » للشيخ الأجلّ الأفقه الأكمل سعد بن عبد اللّه القمىّ المعاصر لزمان سيّدنا الإمام العسكري عليه السّلام بل الفائز بلقائه ولقاء سيّدنا صاحب الزمان عليه السّلام ، وصاحب المصنّفات الكثيرة الفقهيّة ، وغيرها ، وهذا الكتاب منه في أربعة أجزاء كما ذكره الشيخ في « الفهرست » والغالب عليه أخبار المنقبة والنوادر كما يظهر من منتخبه الموصوف ، وينقل عنه صاحب « الوسائل » و « البحار » كثيرا وهو غير « بصائر الدرجات » الّذى هو في مجلّدين للشيخ الأفقه النبيل محمّد بن حسن الصفّار المدفون بقم المحروسة من مشايخ أشياخ الصدوق - رحمه اللّه - ويوجد أيضا في هذه الأزمان والغالب عليه أحاديث الارتفاع نظير « خرايج » الراوندي بحيث ارتفع عنه الاعتبار من هذه الجهة عند كثير من الفضلاء المتفطّنين . وله أيضا كتاب في الرجعة لطيف ومختصر غيرهما ينقل عنهما أيضا المجلسي - رحمه اللّه - كثيرا واشتبه صاحب « الرياض » فيه حيث زعمه من متقدّمى أصحابنا المعاصر لشيخنا المفيد وأضرابه . وقد رأيت بعد زمن من هذه الكتابة إجازة منه للشيخ العالم الموفّق عزّ الدين